وأمَّا بَلْهَ فيكون مصدرًا بمعنى غير فيجرّ ما بعده ويكون اسمًا ل دَعْ فينصب ما بعده
وأمَّا ألفاظ الإغراء فالمتَّفق عليه منها عندك ودونك ووراءك ومن حروف الجرِّ عليك وإليك فعند الأكثرين أنَّه يقتصر على المسموع منها لأنَّ القياس في ذلك ابتداء وضع لغة وقاس عليها قوم فأمَّا عندك زيدًا فمعناه خذه في أيّ نواحيك كان ودونك خذه من قرب وعليك بمعنى الزمه وإليك تنحَّ
ومعنى الإغراء الإلصاق والحثّ حذرا من الفوات وأمَّا التحذير فيشبه الإغراء وليس به لأنَّ قولك الأسدَ الأسدَ يدلُّ على شدَّة طلبك فراره من الأسد وقولك عليك زيدًا يدلُّ على شدَّة طلبك أخذ زيد ففي هذا التحذيرُ من فواته وفي الأوَّل التحذير من قربانه