فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 967

وبعض النكرات أنكر من بعض فكلّ اسم تناول مسمّيات تناولًا واحدًا كان أنكر من اسم تناول دون تلك المسمّيات فعلى هذا أنكر الأشياء معدوم ومنكور وأمَّا شيءٌ فكذلك عند قوم لأنَّ المعدوم عندهم يسمَّى شيئًا وإذا اقتصر على التسمية فقط فالخطب فيه يسير فأمَّا من جعل المعدوم ذاتًا وموصوفًا وعَرَضًا فقولُه يؤدِّي إلى قِدَمِ العالم وهو مع ذلك متناقض وليس هذا موضعَ بيانه وأمَّا موجودٌ فأخصُّ من معدوم لخروج المعدوم منه والمحدثُ أخصُّ من الموجود لخروج القديم سبحانَه منه وعلى هذا المراتبُ إلى أن يصلَ إلى المشار إليه والعَلَم المختصّ فإنَّه أعرفُ المعارف فإنَّه لا يتناول إلا واحدًا

والمعرفةُ ما خَصَّ الواحد بعينه إمَّا شخصًا من جنس ك زيد وعمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت