فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 967

والاسم في رأيته الهاء والواو عند سيبويه ولكنَّ حُذِفتْ في الوقف وإذا وصلت ب الميم نحو رأيتهم تخفيفًا ودليلُه أنَّ هذا الضمير هو الضمير المنفصل في قولك هو وقال الزجَّاج الاسم هو الهاءُ وحدها واتَّفقوا على أنَّ الهاء والألف في رأيتهما الاسم

والتاء في قمتُ ضمير الفاعل وحرِّكت لأمرين

أحدُهما أنَّ ضمير الفالع من حيث هو فاعل يلزم ذكره فحرِّك تنبيهًا على قوَّته ولذلك سكّن له آخر الفعل

والثاني أنَّه لو سكِّن لالتبس بتاء التأنيث وإنَّما حرِّك بالضمِّ للمتكلِّم لأنَّ المتكلِّم أقوى من المخاطب وفتح في المخاطب للفرق بينهما وجعلت الكسرة للمؤنَّث إذ كانت من جنس الياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت