فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 967

والرابع أن تكون لتعريف الحاضر كقولك هذا الرجل فأمَّا قوله تعالى ( فعصى فرعونُ الرسول ) فمن المعهود السابق لتقدُّم ذكر الرسول نكرة فعاد إليه

والخامس أن تكون بمعنى الذي نحو الضارب والقائم

والسادس أن تكون زائدة كالداخلة على الذي وسنبيّن ذلك في الموصولات وحكي عن بعض العرب قبضت الخمسة العشر الدرهم ولا يُقاس عليه

وقال الكوفيُّون الألف واللام تكون بدلًا من هاء الضمير كقولك مررت بالرجل الحسنِ الوجهُ إذا رفعت وليس بشيء إذ لو كان كذلك لجاز أن تقول مررت بزيد فكلَّمني الغلام أي غلامُه وليس بجائز ولأنَّ الهاء اسمٌ مُضْمر يعرّف بما قبله بالإضافة والألف واللام حرف يعرّف بوجه آخر فهما مختلفان من هذين الوجهين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت