واحتجَّ الآخرون من وجهين
أحدُهما أنَّ جماعة من العرب شهدوا عند يحيى بن خالد حين اجتمع سيبويه والكسائي وأصحابه بقول الكوفيّيون
والثاني أنَّ التي للمفاجأة يجوز أن يرتفع ما بعدها بأنَّه مبتدأ وخبر وأن ينتصب على إضمار أجد وعلى ذلك جاءت الحكاية
وقال ثعلب هو عماد أي وجدته إيّاها
والجواب عن الحكاية من وجهين
أحدُهما أنَّ الذين اجتمعوا بباب يحيى بن خالد من العرب بذل لهم أصحاب الكسائيّ والفرّاء مالًا على أن يقولوا بما يوافق قولهم ولم يشعر بذلك الكسائيّ والفرّاء
والثاني أنَّ ذلك من شذوذ اللغة كما شذَّ فتحُ لام الجرِّ والجرُّ ب لعلَّ