فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 967

والخامس أنَّهما اشتركا في ألف المدِّ قبل الطرف الزائد

فأمَّا عثمان وعريان إذا سمِّي فيمتنع صرفُهما للزيادة والتعريف وينصرفان في النكرة بخلاف عطشان وسكران فإنَّه لا ينصرف في النكرة أيضًا لوجهين

أحدهما أنَّ الألف والنون كألفي التأنيث فيما ذكرنا

والثاني أنَّه وصف قد اجتمع فيه سببان

فأمَّا الجمعُ ففرعٌ مسبوق بالواحد فإذا صار إلى أمثال مفاعل ومفاعيل لم ينصرف معرفة ولا نكرة وإنَّما كان كذلك لأنَّ جمعه هذا الجمع قائم مقام جمعين

أحدهما مطلق الجمع والثاني فيه وجهان

أحدُهما أنَّه لا يمكن جمعه مرَّة أخرى فكأنَّه جمع مرَّتين وصار مطلق الجمع بمنزلة أسطار جمع سطر وأساطير جمع ثان لا يجمع مرّة أخرى فهو نظير مساجد ودنانير في أنَّها لا تجمع

والثاني أنَّه جمع لا نظير له في الآحاد وعدم النظير يؤكّد فيه الجمع حتى يجعله بمنزلة ما جمع مرَّتين وليس كذلك رجال وكتب لأنَّ لهما نظيرًا في الآحاد وهو كتاب وطنب وقد نقض هذا ب أكلب وأجمال فإنَّهما لا نظير لهما في الآحاد وهما مصروفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت