والثالث أنَّ صوت الألف المفردة أقصر من صوتها إذا وقعت بعدها همزة فكان صوتها محبوسا عن صوت الألف التي بعدها همزة والرابع أنَّه نقيض الممدود
و إنَّما لم تظهر في الألف الحركة لأنها هوائية تجري مع النَّفس لا اعتماد لها في الفم والحركة تمنع الحرف من الجري وتقطعه عن استطاعته فلم تجتمعا ولهذا إذا حرّكت الألف انقلبت همزة
وإذا نوَّن المقصور حذفت ألفه لسكونها وسكون التنوين بعدها والعله في ذلك كالعلّة في حذف الياء من المنقوص وقد تقدَّم ذكره
وألف التأنيث في نحو ( حبلى وبشرى ) لا أصل لها في الحركة ولايمكن تقدير