والوجه الثاني أنَّها لو كانت زوائد لكان ( فوك وذو مال ) اسمًا معربًا على حرف واحد وذا لا نظير له
وقال الجرمي انقلابها هو الإعراب وهو فاسد لثلاثة أوجه
أحدها أن الرفع لا انقلاب فيه مع أنه معرب
والثاني أنَّ الانقلاب لو كان إعرابًا لاكتفى بانقلاب واحد كما قال في التثنية
والثالث أنَّ الأنقلاب في المقصور ليس بإعراب فكذلك ههنا
قال المازني هذه الحروف ناشئة عن إشباع الحركات والإعرابُ قبلها كما كانت في الأفراد وهذا فاسد لثلاثة أوجه أحدها أن الأشباع على هذا من أحكام ضرورة الشعر دون الاختيار
والثاني أن ما حدث للإشباع يسوغ حذفه وحذف هذه الحروف غير جائز في اللغة العالية