خاف وقام قلتَ خافنّ يا زيدُ وخافُنّ وخافِنّ وخَفْنَانِّ وإذا تفطَّنتَ لهذه المسائل وقفتَ على حقيقة الباب إن شاء الله تعالى
إذا وقفتَ على النون الخفيفة المفتوح ما قبلها أبدلت منها ألفًا كقوله تعالى ( لَنَسْفَعًا ) ( وليكونًا من الصاغرين ) لأنَّ هذه النون أشبهتِ التنوينَ في نصب الأسماء فإنْ وقفتَ على المضموم ما قبلها والمكسور لم تبدل منها شيئًا بل تحذفها وتردُّ الكلمةَ إلى أصلها فتقول اضربوا واضربي وهل تضربونَ لأنَّ التنوينَ لا يُبْدَل منه مع غير الفتحة فالنونُ في الأفعال أولى