فأمَّا قطُ المشدَّدة فمعناها ما مضى من الزمان دون المستقبل وبنيت لوجهين
أحدهما أنَّها أشبهتِ الفعلَ الماضي إذ كانتْ لا تكون إلاَّ له
والثاني أنها تضمنت معنى في لأنَّ حكمَ الظرف أن تحسن فيه في ولمّا لم تحسن ها هنا كانَ الظرف متضمنًا لها وقيل تضمنت معنى منذُ التي تقدرُ بها المدة أو ابتداء المدة لأن قولك ما رأيته قطٌّ أي منذ خلقتُ وإلى الآن
وحرِّكت لئلا يجتمع ساكنان وضُمَّت لأنَّها أشبهت منذُ وقيلَ قُوِّيت بالضمِّ إذْ كانت نائبة عن مُنْذُ وما بعدها
وإذا حذفت المضاف إليه مع فوقُ وتحتُ وعلُ بنيت الباقي على الضمِّ للعلَّة التي ذكرناها في قبلُ