يريد الْحَمام وسنذكرُ في هذا الباب ما يجوزُ للشاعر عند الضرورة مفصَّلًا إن شاء الله تعالى واعلم أنَّ معظمَ ما يجوزُ في ضرورةِ الشعر يَرْجعُ إلى أصلٍ قد رَجَحَ عليه أصلٌ آخر فالشَّاعر يحاولُ ذلك الأصلَ المتروكَ عند الضرورةِ
فمن ذلك صرفُ مالا ينصرف وقد ذكرناه في بابه وكذلك تركُ صرفِ ما ينصرف
ويجوز للشاعر قصر الممدود مطلقًا وقال الفرّاء لا يجوز إلا إذا كان له بعد القصر نظيرٌ في الأبنية