وقال الكوفيون هو جائز واحتجوا بقول الشاعر من - الوافر -
( سَيُغْنيني الذي أغْناك عنِّي ... فَلا فَقْرٌ يَدُومُ ولا غِناءُ )
فمدَّ الغنا وهو مقصور
والجواب أنَّه يُروى بفتح العين على أنه مصدر أغنيت عنه غناءً وإغناءً ومَنْ رواه بالكسر جعلَه مصدَر غانيتُ وتَغَانيت مثل قولك قاتلتُه قِتالًا وترامينا رِماءً أي تراميًا
ويجوز له إظهارُ المدْغَم لأنه الأصلُ كما أنَّ الأصلَ التصحيحُ ومنه قولُ الشَّاعر من - الرجز - ( ... الحمدُ لله العليِّ الأجْلَلِ ) وقال الآخر من - البسيط