فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 967

حرفُ الخطاب الكافُ في ذاك وقد دَلَلْنا على أنَّها حرفٌ في باب المعرفة فإنْ قيلَ فكيف تثنَّى وتُجْمَع وهي حرفٌ قيل فيه جوابان

أحدُهما أنَّ ذلك ليس بتثنيةٍ ولا جمعٍ بل صيغةٌ وضعتْ لهما كما ذكرنا في أنتما وأنتم

والثاني أنَّ الكافَ في الأصلِ اسمٌ مضمرٌ ثُمَّ خُلِعَتْ دلالةُ الاسميةِ عنها وبقيتْ لمجرَّدِ الخِطاب فبقيَ عليها اللفظُ الذي كانَ لها وهي اسمٌ وهذا يرجعُ إلى معنى الأوّل لأنَّ الاسم المضْمَر لا يُثنّى ولا يُجمع على التحقيق

ومقصودُ هذا الباب أنَّك إذا سألتَ عن شيءٍ جعلتَ أوَّلَ كلامِك للمسؤولِ عنه اهتمامًا به وجعلتَ آخرَه للمسؤول المخاطِب فتفرد وتثنّى وتجمع وتؤنَّث على حسب ذلك كقولك كيفَ ذلك الرجلُ يا رجلُ ف ذا للغائب المسؤول عنه والكاف للمسؤولِ المخاطب فتفتحُه في المذكر وتكسرُه في المؤنث وجميعُ ما يُتَصوَّرُ من المسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت