على حالِه ويجمعُ بين أربع ياءات وهو مستثقلٌ والأكثر الأقيسُ أنْ تحذِفَ الياءَ الساكنةَ وهي ياء فعيل وتُبدل من الكسرة فتحةً فتقلب الياء المتحركة ألفًا ثم واوًا فتصير إلى عَدَويّ فِرارًا من الثقل
فإنْ سُكِّن ما قبلَ الياء نحو ظَبْيٌ أقررتَ الياءَ فقلتَ ظَبِيِيٌّ لا خلاف في هذا فإنْ نسبتَ إلى ظبية فكذلك إلا عند يونس فإنه يقول ظَبَوِيّ ووجهه على ضعفه أنَّه قدَّره فَعِلة بالكسر فأبدل من الكسرةِ فتحةً فانقلبت الياءُ ألفًا ثم واوًا احتيالًا على الأخفّ وخصَّ ذلك بالمؤنث لأنَّه موضعُ التغيير وقالَ في عُرْوَة عُرَوِيّ بفتح الرَّاء وهو بعيدٌ لأنَّه لا يستفيد بذلك خفَّةً فإنَّه إذا كسر الرَّاءَ ثم فَتَحها فالواو باقيةٌ بحالها فالسكون أخفّ
فإنْ نسبتَ إلى ممدودٍ لم تحذِفْ منه شيئًا لأنَّ الهمزةَ حرفٌ صحيحٌ ولذلكَ تثبتُ في الجزم وتدخلها الحركاتُ الثلاثُ مع تحرّك ما قبلها وهمزةُ الممدود على أربعةِ أضرب