جمعُ السلامة نحو الزَّيْدُون والهَنْدَات
وجمعُ التكسير نحو ما ذكرنا
واسمُ الجنسِ وهو ما كان بين واحدِه وجمعهِ الهاءُ نحو نخلةٌ ونَخْل وتَمْرةٌ وتَمْر وهذا ليسَ بجمعٍ في اللفظ لانّه مفردٌ يذكّر ولا يؤنّث فتقول هذا تمرٌ ولا تقول هذه تمرٌ بخلاف جمعِ التكسير فإنّك تؤنّثه تقول هذه رجالٌ وهؤلاء رجالٌ
والرابع اسمٌ مفردٌ في اللّفظِ موضوع للجمعِ نحو الرّهط والنَّفر والجامِل والباقِر
وابنيةُ الثُّلاثيّ عَشَرةٌ أخفُّها وأكثرها دورًا في الكلام فَعْلٌ بفتح الفاء وسُكون العين نحو فَلْس وكَعْب وجمعه القليل على أَفْعُل نحو أفلُس دونَ أفعال وإنّما كانَ كذلك لأن أفْعُلا أقلُّ حروفًا من أفعال فاختِير لما يكثر استعماله تخفيفًا وقَدْ شذَّ منه شيءٌ فجاء على أفْعَال وذلك نحو فَرْخ وأفْرَاخ وساغَ فيه ذلك لأمرين
أحدهما أنّ الرّاءَ تُشْبِه حروف المدِّ لِمَا فيها من التَّكْرِير
والثاني أنه حُمِل على طَيْر لأنّه بمعناه ومن ذلك أنْفٌ وآناف لأنّ النُّونَ تُشْبِه الواوَ بغنَّتها وكذلك زنْدٌ وأزناد وفيه وجهان
أحدهما ما تقدم من شَبَهِ النون بالواو
والثاني أنَّ الزّند عُودٌ فَحُمِل على جَمْعِه