فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 967

الموصوفُ معها نحو الأبرق والأبْطح جمعتَه هذا الجمعَ لأنّه اشْبَهَ الاسمَ من حيثُ لم يذكر الموصوفُ معه فتقول أبَارِق وأبَاطح وإنْ كان صفةً يذكرُ معها الموصوف نحو أحمر جمعتَه على فُعْل بإسكان العين وضمُّها شاذٌّ ولم يُجمعْ على أفاعِل لأنَّ الصفةَ مشتقّةٌ من الفعل واشتقاقُها وكونُها فرعًا على الموصوف يُلحِقها بالثلاثيّ الذي هو أصلُها

وتكسيرُ الصّفة ليسَ بقياسِ لما ذكرنا في فَعْلة من مشابهةِ الصفةِ للفعل فأمّا جمعها بالواو والنون فليسَ بقياسِ لأنَّ الفعلَ تتصل به هذه العلامةُ فضاربون مثل يضربون

وقد شذَّتْ من الجموعِ ألفاظٌ فجاءت على خِلاف نظائِر آحادِها فمن ذلك ليلة جُمعتْ على ليالٍ وكان قياسها لِيال مثل جِفان أو ليلًا مثل تمرة وتمر وقياسُ واحدها ليلاة مثل سَعْلاَة وسعالٍ وقد جاء في الشعر ليلاهُ شاذًا ومن ذلك حوائج جمع حاجَة وقياس واحدها حائجة مثل ضاربة وضوارب وقياسُ حاجةٍ حاجٌ وحَاجَات وهما مستعملان ومن ذلك ذَكَر ومذاكير وكأنه جمع مِذْكَار وكأنّهم توهّموا في جمعِه ما يدلّ على التكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت