فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 967

فأمّا الهمزةُ مع لامِ التعريفِ فمفتوحةٌ وذلكَ لكثرةِ استعمالِ أداةِ التَّعريفِ فاختِيرَ لها أخفُّ الحركاتِ فِرارًا من الثِّقل

فأمّا همزةُ آيْمُنُ فقد ذُكرت في القَسَم وقيلَ هي همزةُ الجمعِ حُذِفت واجتُلِبت همزةُ الوصلِ وفُتحت إيذانًا بالتغيير اللاّحقِ الكلمةَ وقد دخلَ هذه الكلمةَ ضروبٌ من التَّغيير على ما ذُكَرَ في القَسم

فأمّا ما يدخُلُ عليه همزةُ الوصل من الأسماء فعشَرةٌ تُذْكَر أحكامَها في التَّصريف إنْ شاء الله وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت