فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 967

يُمكن النّطقُ به بعد الاستفهام فلا حاجة إلى الهمزةِ الأُخرى وكانت همزةُ الاستفهام أوْلَى لأنّها دَخَلت لمعنى فأمّا همزةُ لام التَّعريف فلا تَحْذِفُها همزةُ الاستفهام لأنّها لو حُذِفت لصارَ لفظه لفظَ الخبر ولم يقرَّ الهمزةَ على لفظها لأنَّها ساكنة ولامُ التعريف ساكنة فلم تجتَمِعا ولكنّها تُبْدَل ألفًا لأنّ الألفَ فيها مدٌّ يُصَحِّح وقوعَ الساكن بعدَها ومنه قولُه تعالى ( آاللهُ خيرٌ أمّا يُشرِكونَ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت