فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 967

وأمَّا الرَّوْمُ فهو أنْ يضمَّ شفتيه في الرفعِ بعضَ الضمِّ ويكسر في الجرِّ بعضَ الكسر فيضعفُ الصَّوتُ بهما وهذا يدرِكه السمع ويُسمَّى رَوْمًا لأن الرّوم الإرادة فكأنَّه اراد الحركة التامّة ولم يأتِ بها وبقي على إرادتها دليل

وأمَّا النَّقْلُ فهو أنْ تنقلَ الضمَّةَ في الرفع والكسرةَ في الجرِّ إلى الساكنِ قبلها بشرط أنْ لا يَخْرُجَ بالنقلِ عن النظائر وأن يكونَ المنقولُ إليه صحيحًا مثاله هذا بكُرْ بضمِّ الكاف ومررتُ ببكِر بكسرها ومنه من - الرّجز -

( ... أنا ابنُ ماويّةَ إذْ جَدَّ النَّقْرْ )

وقرأ بعضهم ( وتَوَاصَوْا بالصَّبْرِ ) وإنَّما فعلوا ذلكَ اهتمامًا بالإعراب فجمعوا بين الوقفِ على السكون والإتيان بالحركة وتقول مررتُ بِرَجِلٍ فتكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت