فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 967

( وآخُذُ من كلِّ حيٍّ عُصُمْ ... )

أي عصما وقاسوه على الرفع والجر

ومنهم مَنْ يُبْدِل في الرفع واوًا وفي الجرِّ ياءً كما يُبْدل في النصب ألفًا وهم أزْدُ السراة ولا يحتفلون بالثّقل واللّبْس

وأمَّا الإبدالُ في غير التنوينَ فَمن التّاء والألف والهمزة والياء أما التاء فإن كانت للتّأنيثِ أُبْدلت في الوقفِ هاءً في الأحوال الثلاث لأنَّهم أرادُوا أنْ يَفْصِلوها من غيرِ تاء التأنيث وإنَّما اختاروا الهاء لما نذكره في حروف البدل إن شاء الله نحو ضَارِبه ولَمّا كانت التّاءُ تثْبُتُ في الكلمةِ إمَّا أصْلًا أو كالأصليّ وصْلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت