فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 967

والثاني افعنلَلَ نحو احرنْجم واعلنكس

فأمَّا اقشعرّ واطمأنّ فهو رُباعي لقولك القُشَعْرِيرة والطُّمَأْنينة إلاّ أنّهم ألحقوه باحرنجم فزادوا في أوّله همزةَ الوصلِ وأدغموا الأخير فوزنُه الآنَ افعَلَلّ ولا يممتنعُ أن تجعلَ هذا بناءً ثالثًا في زوائد الرباعيّ فتكمل به العدّة عشرين وفي هذه الزوائدِ ما هو لإلحاقِ أصلٍ بأصلٍ آخر وسنبيّن معنى الملحَق وحكمَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت