فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 967

الاشتقاق وهو أثبتُها

وعدمُ النظير في الأصول

وكثرةُ زيادةِ ذلك الحرف

فمثالُ المعروف بالاشتقاق مضروب ومستضرب فالميم والواو والسين والتاء زوائد لأنَّها غيرُ موجودة في ضَرْب وضَرَبَ

ومثال عدمِ النظيرِ كَنَهْبَل فالنونُ زائدة لا من طريق الاشتقاق بل من جهة أنَّها لو جُعلت أصْلًا لكانَ وزنُ الكلمة فعلّلٌ ولا نظيرَ له في الأصول فيُقْضى عند ذلك بزيادة النون

ومثالُ الكثرة زيادةُ الهمزة أفْكَل فإنَّ الهمزةَ فيه زائدة لا من طريقِ الاشتقاق إذّ لا يُعرف من الفاءِ والكافِ واللاَّم بِناءٌ غيرُ هذا ولا مِنْ عدم النظير لأنَّ الهمزةَ لو كانت أصلًا لكانَ وزنُ الكلمة فَعْلَلًا ونظائِرُه كثيرةٌ

وقد يجتمع في الكلمةِ دليلان من هذه الثلاثةِ يقضيانِ زيادةَ الحرف مثل أحْمر فإنَّ الاشتقاقَ والكثرةَ يدلاَّن على زيادةِ الهمزة

وتنْضُب يدلُّ الاشتقاق وعدمُ النظير على أنَّ التاء زائدةٌ واجتماعُ الثلاثة قليل وسنبيّن ذلك في كلِّ حرفٍ نمرُّ به إن شاء الله تعالى

وإذا اعتبرتَ الكلمةَ قابِلتَ الأُصولَ بالفاء والعين واللاّم وأتيت بالزائد بعينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت