فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 967

وأمّا إمّعة فالهمزةُ فيه أصلٌ لوجهين

أحدهما أنَّه صفةٌ وليسَ في الصفات إِفْعَلة ولا إفعل بكسر الهمزة

والثَّاني أنَّا لو قَضَيْنا بزيادتِها لكانت الميمُ فاءها وعينَها وهو شاذٌّ لم يأتِ منه إلاَّ دَدَن وكَوْكَب ويجب أن يُحملَ على الأكثر لا على الشاذّ وأمَّا إمَّرٌ وإمّرةٌ فأصلٌ أيْضًا لِمَا ذكرنا

فإن قيلَ فإمَّعة من مع لأنَّه الذي يكونُ مع كلَِّ أحدٍ

قيل له إمَّعة ليسَ مُشْتَقًّا من مَعَ لأنَّ مَعَ اسمٌ جامِدٌ لا يُشتقَّ منه وإنَّما اللفظُ قريبٌ من الفظِ والمعنى قريبٌ من المعنى وهذا لا يُوجب الاشتقاقَ ألا تَرى أنَّ سَبِطًا وسِبَطْرًا ودَمِثًا ودِمَثْرًا بمعنى واحد ولا يُحكم بزيادة الراء ويدلُّ على أن إمّرًا همزتُه أصلٌ أنَّه من الأمر لأنَّه المؤتمر لكلِّ أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت