فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 967

أحدها أنَّ الياءَ لا تكونُ أصلًا مع ثلاثةِ أحرفٍ أصولٍ كما تقدَّم

والثَّاني أنَّها غيرُ مصروفةٍ ولا سببَ إلا همزةُ التأنيث

والثالث أنَّ فَعْلالًا ليس في كلامهم وخَزْعال لا يثبتُه البصريون وإذا ثبتَ كانَ شاذًا

الهمزةُ في الغِرْقئ وهو قِشْر البيضةِ الأسفل أصلٌ وقال الزجّاجُ هي زائدةٌ قالَ لأنَّه من معنى الغَرَق لأنَّ تلك القِشْرةَ تغتَرِقُ ما تحوي عليه أي تُخْفِيه أو يغْتَرِقُها ما فوقها وقال ابن جنّي وغيرُه لا يُحكم بزيادةِ الهمزةِ غيرَ أوَّلٍ إلا بثَبَتٍ وما ذُكر من الاشتقاق فليسَ بقاطع لبُعْدِه من المعنى ولو قرب لم يكن حجّةً أيضًا إذ يجوزُ أن يكونَ معناهما واحدًا والأصولُ مختلفة مثل دَمِث ودِمثر وسَبِط وسِبَطْر وأشْبَهُ شيءٍ مما نحن فيه قولُهم كَرَفَ الحِمارُ إذا تشمَّم البولَ ورفَع رأسه والكِرْفئ السَّحابُ المرتفع وهمزتُه أصلٌ ولا يقالُ هو من كَرَف الحمار وإنْ تقارَب معناهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت