الألفُ في مُوسى الحديد لامُ الكلمة في أحدِ القولين والميمُ زائدةٌ واشتقاقُه من أَوْسَيْتَ رأسَه إذا حلقته فَمُوسى مُفْعَل مثل مُعْطى فالحديدةُ مُفْعَل بها والرأسُ مَفْعَل به
والقولُ الثَّاني هي للتأنيث واشتقاقُه من ماسَ يَمِيسُ فكأنَّ الحديدةَ لكثرةِ تحرّكها في الحِلاق تَميسُ أي تضطرِبُ فوزنها فُعْلى
وأمَّا مُوسى وعِيسى عَلَمين فالألف فيهما لغير التأنيث ولذلك قال سيبويه إذا نكّرْتَهما صَرَفْتَهما لأنَّهما أعْجَميان فلا يُقْضى على ألفهما بالتأنيث
الألفُ في قَطُوْطَى بدلٌ من الواو وأصلُ الكلمةِ من القَطَوان وقد