والثَّاني أنَّ الحكمَ بزيادةِ الواو أوْلى لكثرة زيادَتِها ومثلُه عَرْقُوة وأمَّا قَلَنْسُوَة فواوها زائدةٌ أيضًا لأنَّ النونَ فيها زائدةٌ فتبقى الواوُ مع ثلاثةِ أحرفٍ أصولٍ
الياءُ في يَأْجَج أصلٌ والكلمةُ من المُلْحق وإنَّما كان كذلك لأنَّها لو كانت زائدةً لأدغم الجيمُ في الجيم ولَمَّا لم تدغَم عُلِمَ أنَّه مُلْحَقٌ بجعفر ونظيرُه قَرْدَد