فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 967

ودليلُ ذلك قولُهم فيه مَرْعِزّى بفتح الميمِ وإسكانِ الراء وكسر العين والتشديد والقَصْر لأنَّ الألفَ فيه زائدةٌ والزَّايَ مكررةٌ فيبقى مِرْعِز ولا نظيرَ له إذْ ليس في الكلام مثلُ جِعْفِر وإذا ثبتتْ زيادتُها في أحد البِناءين ثبتتْ في الآخر كما قالوا في تُرْتَب ولولا ذلك لكانت الميمُ أصلًا إذْ له في الكلام نظير وهو طِرْمِساء

الميمُ في بُلْعُوم وحُلْقُوم زائدةٌ لأنَّهما من البَلْع والحلق ويخرجُ على قول المازنيّ أن يكون أصلًا كما قالوا في دُلامِص

اختلفوا في ميم مَلك فذهب الجمهورُ إلى أنَّها زائدة ثمّ اختلفَ هؤلاء في الأصلِ فقال أكثُرهم أصلُها مَلأَكٌ وهو مَفْعَل واستَدلّوا على ذلك بقول الشّاعر من - الطويل -

( فَلَسْتُ لإنسيٍّ ولكنْ لِمَلأَكٍ ... تنزَّلَ من جوِّ السماءِ يَصُوبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت