والثَّاني أنَّه أرادَ النونَ الخفيفةَ فأبدلَ منها ألفًا ثم حذَفَها للوصلِ وهذا ضعيفٌ لأنَّ ذلك يكونُ لأجْلِ الساكن بعدَها
والثالث وقال أبو الفتح قدَّرَ الراءَ متحركةً بحركةِ الهمزةِ المجاورةِ لها كما هَمَزُا الواوَ السَّاكنة لانضِمام ما قبلها نحو لمؤقدان ومؤسى ثم همزة الألفَ لسكونها وسكونِ الميم بعدها قلت ولو قيل إنه ألقَى حركةَ الهمزةِ على الراء وأبدلَها ألفًا ثم عمِل ما ذكر كان أوْجَهَ لأنَّه أقلُّ عملًا