فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 967

أنَّ طبيعةَ الواو الضمّ فكَسْرُها مخالفٌ لطبيعتها فكأنَّ الواوَ خالَطَتْها الياءُ وذلكَ شاقّ على اللسانِ فعُدِل عنها إلى الهمزةِ لِمَا ذَكَرْنا في المضمومةِ

فإنْ كانت مَفْتُوحةً لم تُقْلَب هَمْزَةً إلاَّ أن يُنْقَلَ ذلك لخفَّةِ الفتحةِ وأنَّ الواوَ المفتوحةَ أخفُّ من الهَمْزَةِ وقد جاءَ قلبُها همزةً في ثلاثة مواضعَ وهي أحَد في وَحَد كقوله تعالى ( قُلْ هُوَ اللهُ أحَد ) لأنَّه من الوَحْدة فأمَّا أحدٌ المستعملُ للعموم كقولك ما جاءني مِنْ أحدٍ فهي اصلٌ إذْ ليس معناها واحدًا ومن ذلك امرأةٌ أناةٌ وأصلُها وَنَاةٌ لأنَّها المتثنيَّة في مشْيَتِها فهي مُشتَقّة من الوُنْية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت