ذلك الإدغامَ إذا أمكن وهُنا لا يُمْكنُ لأنَّ المدغمَ الأوَّل يجبُ أن يكونَ ساكنًا والأوَّل لا يمكن إسْكانُه فعند ذلك هُرِبَ إلى حرفٍ آخرَ وهو الهمزةُ لِمَا ذكرْنا من قبل
وأمَّا إبدالُها من الياء فقد جاءَ شَاذًّا في أيْدٍ قالوا قَطَعَ اللهُ أدَه وأدَيه وأُبدلت من الياءِ إذا وقعت عين فاعِل نحو بائع وسائر ومن الياءِ لامًا نحو قَضَاء ورِدَاء والعِلَّةُ في ذلك كلِّه ما تقدَّم قبلُ