فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 967

أحدها أنَّ حركتَها حركةُ إعرابٍ فهي كالحركةِ العَارضةِ ولذلك يُسَكّنُ أمثالُها في الوقْفِ والعارضُ غيرُ معتدّ به ولَمَّا تقررَ إبدالُها قبلَ دخول الهاءِ بقيت على حالِها لأنَّ تاءَ التَّأنيث في حكم المنفَصِل

الوجه الثاني أنَّ لامَ الكلمة موضعُ التغيير وفي الواو بعد الكسرة وإنْ تحرَّكت نوعُ ثِقَلٍ وذلك كافٍ لقلَبِها

والثَّالث أنَّ حركاتِ الإعْراب تَعْتَوِرُ على لامِ الكلمة فلو تُركت الواوُ لضُمَّت وكُسِرت وهما مُسْتَثْقلان بعدَ الكسرة ولذلك سُكِّنت ياءُ المنْقُوص فيهما وثِقَل الواو بذلك أكثر ثم حُمل الفتح عليهما

قد أُبْدِلت الواوُ ياءً في عِصيّ وأصله عُصُوّ فأُبدلت من ضمّة الصاد كسرةً لتنقلبَ الواوُ ياءً ثم عُمِل في ذلك ما ذكرناه في عُتوّ ومنهم مَنْ يكسر العينَ إتْبَاعًا

الأصلُ في قيل ضمّ القاف وكسرُ الواو مثل ضُرِب فاسْتُثْقِلت الكسرةُ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت