فإنْ قيل فقد قالوا وِجْهةٌ فجمعوا بين العِوض والمعوّضِ ففيه وجهان
أحدهما ليست مصدرًا بل هي اسمٌ للجهة المتوجَّه إليها
والثاني يقدّر أنَّها مصدرٌ ولكنْ خرجت على الأصل تنبيهًا على أنَّ القياسَ الإتمام في الجميع وهذا كما قالوا القَوَد والأوَد واسْتَحْوَذَ فلم يعلّوا لِمَا ذكرنا
في حَذْفِ الهمزةِ