الياء وقد جاءَ في الشَّعر دمًا مثلُ عَصَا مقصورًا متممًا وهو أحدُ القولين في قوله من - الرَّمَل -
( فَإذا هِيْ بِعِظامٍ وَدَمَا ... )
وفي قول الآخر من - الطويل -
( ولكنْ على أقْدامِنا يَقْطُر الدَّما ... )
وقالوا في مِئْيَة مِئةَ فَحَذَفوا الياء وهو الأصل وقالوا في الفعل منه أمْأيتُ الدراهمَ وهو أفْعَلتُ من هذا الأصل وحكى الأخفش أخذت منه مِيئْيَة على التمام وحذف الياء أقل من حذف الواو لأنَّ الواوَ أثقلُ منها وحذفُ الأثْقَلِ أقربُ إلى القياس وحذفُ الياء أكثر من حذف الألف لأنها أثقل منها وإذا أشكل أمرُ اللامِ المحذوفةِ فاحكم على كونِها واوًا عند أبي الحسن أخذًا بالأكثر وعلى كونِها ياءً عند سيبويه لِخَفائها وجعلها تبعًا للحركة في هاء الضميرِ ونحوِها