فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 967

والقول الثاني أنَّ العامل فيه تجردّه عن العوامل اللفظيَّة وإسناد الخبر إليه روي عن المبرِّد وغيره

والثالث أنَّ العامل فيه ما في النفس من معنى الإخبار روي عن الزجَّاج

والرابع أنَّ العامل فيه الخبر

والخامس أنَّ العامل فيه العائدُ من الخبر والقولان الأخيران مذهب الكوفيِّين والدليل علىأنَّ العامل فيه أوَّليتَّه واقتضاؤه ثانيًا من وجهين أحدهما أنَّ هذه الصفة مختَّصة بالاسم والمختصُّ من الألفاظ عامل فكذلك من المعاني

والثاني أنَّ المبتدأ معمول ولابدَّ له من عامل ولا يجوز أن يعمل في نفسه لامتناع كون المعمول عاملًا في نفسه كما يمتنع أن يكون الشيء علَّة لنفسه ولا يجوز أن يكون تعرِّية من العوامل اللفظيَّة عاملًا لأن ذلك عدم العامل وعدم العامل لا يكون عاملًا فإنْ قيل العدم يكون أمارة لا علّة قيل الأمارة يستدلُّ بها على أنَّ ثَمَّ عاملًا غيرها وقد اتَّفقوا على أنَّه لا عامل يستدُّل عليه بالعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت