فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 967

لالتقاء الساكنين وبقيّ الأوّل مفتوحًا ومنهم مَنْ ينقلُ هذه الكسرةِ إلى الأوّل فيكسِره فيقول مِسْتُ

والطريقُ الثَّاني أنْ تكونَ الياءُ الأولى قُلبت الفًا لتحرِّكها الآنَ وانفتاح ما قبلَها في الأصل كما ذكرنا في استقامَ فإذا سكّنتِ الياءُ الثانيةُ من أجل الضَّمير حُذِفت الألفُ لالتقاء السَّاكنين فقال اسْتَحْيتُ مثل اسْتَقَمْتُ وهذا أضعف الوجهين

قد جاءَ من الأفْعالِ ما عينُه ولامُه ياءان نحو حَيِيّ وعَيِيّ لا خلاف في ذلك وهذا عُلَم بالسَّبْر والتقسيم

فأمَّا السَّبْرُ فإنَّا سَبَرْنا جميع أبنية الفعلِ فلم نجدْ فيها ما عينُه ولامُه واوٌ بل وجدنا عكسَ ذلك وهو ما عينُه واوٌ ولامُه ياءٌ نحو طَوَيْت وشَويتُ ولو كان حَيِيَ منه لقلت حَوَيت ووجدنا ما عينُه ولامُه واوان ولو كانت حييتُ منه لقلت حَوِيت أيضًا كما قالوا قَوِيت من القُوَّة فثبتَ بهذا أنَّ الياءَين أصْلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت