فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 967

والقولُ الثالث أصلُها آييَة مثْلُ ضَارِبَة فكانَ القياسُ أنْ تقولَ آيَّة مثل دَابّة فَحُذِفت الياءُ الأخيرةُ تَخْفيفًا وهو قول الكسائيّ ووزنُها على هذا فَاعَة

والقولُ الرّابع أصلُها أيِيِة مثل كلمة فَقُلِبت ألفًا لتحرّكها وانفتاحِ ما قبلَها

إذا كانت عينُ الثُّلاثي ياءً ساكنةً وجعلْتَها صفةً أقْرَرْتَها نحو طَيْبَى وكَيْسَى وإنْ جعلْتَها اسمًا ضممتَ الأوّل فصارت الياءُ واوًا مثل طُوبى وكُوسى ليفرقَ بين الاسم والصفة وكان التغييرُ بالاسم أولى لأنّه أخفُّ من الصفة فإنْ كانت اللامُ ياءً وكان ذلك صفةً على فَعْل بفتح الأول أقررتَها نحو الخَزْيا والصَّدْيا وإن كانت اسمًا مثل التَّقْوى والشَّرْوَى قلبت الياءَ واوًا للفَرْقِ أيضًا فإنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت