فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 967

فتحذف الهمزة ومن العرب مَنْ قالَ في تخفيف امْرَأة وكمأة مراة وكماة مثل قَنَاة والوجه فيه أنّه خفَّف الهمزةَ بِنَقْلِ حركتها إلى ما قبلها فصار ما قبلها مفتوحًا وبعده همزةً ساكنة فقلبها ألفًا كما يفعل في راس وهو قليل في اللغة

ومما خفَّفوه بالحذف والإلقاء مضارع رأى فقالوا يرى والأصل يرأى ففعلوا به ما ذكرنا فعلى هذا تقول في الأمر رَ يا زيدٌ فلا تُدخلُ همزةٌ الوصْل لتحرّك الأوّل وفي المؤنَّث ريْ وفي التثنية رَيَا وفي الجمع رَوْا

فإنْ كانَ قبلَ الهمزةِ المتحركة حرفٌ متحركٌ فتخفيفُها يختلفُ بحسبِ اختلاف حركَتِها وحركة ما قبلها فإنْ كانت مفتوحةً قبلها فتحةٌ فتخفيفها أنْ تُجْعَل بينَ بينَ كقولك في سألَ سالَ وإن كانَ قبلَ المفتوحة ضمةً أو كسرةً لم تُجْعَل بينَ بينَ لأنَّ جَعْلَها كذلك مُقَرِّبٍ لها من الألف والألفُ لا تقعُ بعد ضمّةٍ ولا كسرةٍ ولكنْ تُبْدِلها واوًا بعد الضمّ وياءً بعد الكسرة كقولك في تَؤدَة تُوَدَة وفي مئر مِير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت