وهو قليلٌ ومنهم مَنْ يحذفُ الأولى ويُحقِّقُ الثانية ومنهم مَنْ يعْكِسُ ذلك ومنهم مَنْ يحقِّقُ الأولى ويجعل الثانيةَ واوًا والمفتوحتان كقوله تعالى ( جاءَ أشراطُها ) وفيه المذاهب المذكورةُ إلا أنّ مَنْ خفّفَ الثانية وحقّق الأولى جعل الثانيةَالفًا والمكسورتان كقوله تعالى ( هَؤلاءِ إنْ كنتم صادقين ) وفيه المذاهبُ المذكورة إلاّ أنّ الثَّانيةَ تصيرُ ياءً من أجلِ الكسرةِ قبلَها ومنهم مَنْ يجعلُها ياءً ساكنةً وأمّا المختلفتان فعلى ستة أضرب
1 -مضمومة بعد مفتوحةٍ كقوله ( جاءَ أُمّةً رسُولها ) فمنهم مَنْ يحقّقُ الأولى ويجعل الثانيةَ واوًا لانضمامها ومنهم من يجعل الأولى بينَ بينَ والثانيةَ واوًا ومنهم مَنْ يحقِّقُهما
2 -وبعد مكسورة كقولك من خباءٍ أُختك
3 -ومفتوحة بعد مضمومة كقوله تعالى ( السفهاءُ ألا ) ففيهما التحقيقُ وقلبُ الثانية واوًا