فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 967

وبينهما حاجز نحو جبال وحبال وقد يكون بينهما حرفان ومن شرطه أن يكون ما بعد الكسرة ساكنًا نحو سِرْبال وجِلْباب فإن كان ذلك مفتوحًا أو مضمومًا فلا إمالة وقد يشبّه المنفصل بالمتَّصل كقولك للرجل من مالهِ

السَّببُ الثَّالث كونُ الألفِ منقلبةٌ عن ياءٍ وذلك قولُك في رمي رَمِي وفي باع بِاع فإنْ كانت الألف رابعةً فصاعدًا أُمِليت من أيّ أصلٍ كانت كقولك في مَرْمَى مَرْمِى وفي مغزى مَغْزِى وفي تُدعى وتدعى وهذا حُكْمٌ ألفِ التَّأنيث نحو حبلى وبُشْرى السَّببُ الرّابع ما شُبِّه بالمنْقَلب عن الياء وذلك نحو غزا ودَعا فإنَّه يُمالُ لأنَّ الياءَ تقع هنا كثيرًا ولأنَّ هذه الألفَ تصيرُ إلى الياء إذا جاوزتْ ثلاثةَ أحرف نحو يُدْعى ومُستدعى

السَّببُ الخامسُ كَسْرُ ما قبل الألف في بعض الأحوال وذلك في الفعل خاصّةً نحو خافَ وطابَ وجاء لأنَّك تقولُ خِفْت وما أشبهها فأمَّا في الأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت