فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 967

لأنّه إذا رُدَّ فعلُه إلى نفسِك كان بالياء نحو تغازى وتعاطى لقولك تَغَازَيْتُ وتَعَاطَيْتُ وكذلك في التثنية نحو المَوْلى والأعْلى لقولك مَوْلَيان وأعْلَيان وقد استُثْنى من ذلك ما قبل ألفه ياءٌ نحو العُليا والدُّنيا فإنَّه كُتب بالألف لئلا تتوالى ياءان إلا أنَّهم كتبوا يحيى اسم رجل وريّى اسم امرأة بياءين فأمّا يحيا ويَعْيَا فعلين فيكتبان بالألف على قياس الباب

فإن أُضيفَ المقصور إلى مضمرٍ يكتب بالألف ثلاثيًا كان أو زائدًا عليه نحو عصاه وهداك وإحداها وأُخراهنّ ومنهم مَنْ يكتبها بالياء على ما كانت عليه قبل الضمير

في الهمزة

إذا كانت الهمزة أولًا كتبت على القياس إلا أنهم كتبوا يا أوخيّ بالواو لانضمامها وليفرِّقوا بين المصغّر والمكبّر في قولك يا أَخِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت