القول الثالث: الكراهة على قول الحنفية ,والمالكية ,وبعض الحنابلة. (1)
ثالثًا: الأدلة: دليل القول الأول: (الجواز)
الصور التي على الجوال, وفي أجهزة الحاسب، ومايصور بالفيديو، لا تأخذ حكم الصور الفوتوغرافية، لعدم ثباتها، وبقائها، إلا أنتُخرج وتطبع، وعليه فلا حرج في الاحتفاظ بها على الجوال، ما لم تكن مشتملة علاشيء محرم، كما لو كانت صورًا لنساء. (2)
دليل القول الثاني: عموم الأدلة الدالة على تحريم الصور واقتنائها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: (( لاتدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته ) ) (3)
وحديث جبريل عليه السلام أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (( إنا لاندخل بيتًا فيه كلب أو صورة ) ) (4) بمعنى أنه يدخل في الحديث الصور الآلية ,رغم منافاة المضاهاة لخلق الله عزوجل ,لعلل أخرى معقولة؛ كمنع دخول الملائكة والغلو لصاحب الصورة.
دليل القول الثالث: