فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 159

أَبُو بَكْرٍ: أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ َذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا, وَهَذَاعِيدُنَا (1 ) ) ) وجه الاستدلال: وهذا نص صريح على أن اللعب والغناء حلال في الدين قال القسطلاني:"واستدل به على جواز سماع صوت الجارية بالغناء ,ولو لم تكن مملوكة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم ينكر على أبي بكر سماعه, بل أنكر إنكاره" (2) .

ثالثًا: الإجماع: نقل دعوى الاتفاق على إباحة الغناء واستماعه عن الغزالي (3) والإجماع عن ابن طاهر, حيث قال:"إن جواز الغناء مجمع عليه بين الصحابة والتابعين لا خلاف بينهم فيه [1] " (4)

رابعًا: المعقول: ليس ثمة من يقول بتحريم الأصوات من الكائنات الحية؛ كصوتالعندليب والطيور, فلا فرق بين جماد وحيوان ,وبين حنجرة وأخرى ,فيجوز قياس الأصوات من سائر الكائنات ولو لآدمي من حنجرته ,وباختياره على صوت العندليب والطيور. (1)

أدلة القول الثاني (الحرمة) :قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} (سورة لقمان: آية 6) ووجه الاستدلال: وهذا

(1) الشوكاني, نيل الأوطار,8/ 114.والامام الغزالي: هوأبوحامد, محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي, الملقب بحجة الاسلام, زين الدين الطوسي الفقيه الشافعي الصوفي الفيلسوفي, ولد سنة 450 ه-وتوفي سنة 505.انظر=ابنخلكان, أحمدبنمحمدبنإبراهيمبنأبيبكر, وفياتالأعيانوأنباءأبناءالزمان, تحقيق: إحسانعباس, ط 1 (بيروت: دارصادر,1900 - 1971 - 1994 م) 4/ 216 - 218

(4) الهيثمي, مرجع سابق,1/ 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت