فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 159

الطبل وقد عطف على التجارة ,والتجارةلا خلاف في جوازها, وحكم المعطوف حكم المعطوف عليه. (6) ومن السنة: الحديث المرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت ) ). (7)

وجه الاستدلال: رخص الشرع اللهو ,واللعب ,والضرب بالدف يوم العرس ,ويوم العيد؛ لكن لايدل الدليل على وجود أي شئ من المعازف والمزامير سوى الدف.

ثالثًا: الاجماع:"حكى ابن طاهر [1] , الإجماع من أهل المدينة على إباحة العود",واعترض عليه على أنه لايصح, ولو صح لكان من فعل أهل المجون والفسق. [2]

(1) وهومُحَمَّدُ بْنُ طاهر ابن عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو الْفَضْلِ الْمَقْدِسِيُّ الْحَافِظُ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ, أحد الأئمة الحفاظ, كان حافظا متقنا, كان فقيهاالظاهري, مات في بغداد سنة 507 ه. انظر=ابن كثير, إسماعيل بن عمر ,البداية والنهاية, تحقيق: علي الشيري, ط 1 (دار إحياء التراث العربي,1408 ه-1988 م) 12/ 218 - 219

(2) الشوكاني, نيل الأوطار,8/ 114

(3) الغزالي, مرجع سابق,2/ 272. لكن يرد على هذا القول ,أن هناك أمورًا تتقدم على القياس كالأحاديث والإجماع, والقياس يقتضي التحريم لا التحليل لأن وسائل المعصية معصية لأن الوسائل لها أحكام المقاصد. انظر=

الهيثمي, مرحع سابق,1/ 131 - 132

(4) سورة لقمان: آية 6

(5) وقال الحسن البصري رحمه الله: نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير. انظر=ابن كثير, مرجع سابق, 6/ 296

(6) هو أسعد بن زرارة بن عدس, توفي قبل بدر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم, سنة إحدى من الهجرة, أحد النقباء نقيب بني ساعدة, يكنى أبا أمامة, أول من صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم, وأول من دفن بالمدينة. انظر=أبو نعيم, أحمد بن عبدالله, معرفة الصحابة, تحقيق: عادل بن يوسف العزازي, ط 1 (الرياض: دار الوطن للنشر,1419 ه-1988 م) 1/ 280

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت