ب ـ حقن الكولاَّجين
وهو البروتين الأساسي في الأنسجة الضامة التي يتكون منها الجلد والأنسجة الأخرى في الجسم. وإلى عهد قريب كان الكولاجين أكثر المواد استعمالا لحقن الجلد، أماالآن فتستخدم مواد اخرى افضل من الكولاجين. وحيث انه يتم تصنيع الكولاجين من الأنسجة الحيوانية فإنه يجب إجراء اختبار للحساسية على الجلد قبل إجراء العملية بشهر على الأقل، أما المواد الحديثة المستخدمة الان مثل حامض الهياليورونك فلا تحتاج لعمل اختبار حساسية. [1]
ج ـ حقن البوتوكس
وتتكون مادة البوتوكس من منتجات مستخلصة من بكتيريا معينة، وتؤثر هذه المادة على نبضات الأعصاب، حيث تعمل على إرتخاء العضلات المسببة للتجاعيد، وتعود للجلد نعومته، و بذلك تختفي التجاعيد التي كانت بسبب انقباض تلك العضلات. كما يستعمل البوتكس في علاج فرط التعرق
2 -عملية شد الوجه:
وتهدف هذه العملية الى إزالة التجاعيد وتصحيح تهدل جلد الوجه والفكين والعنق، وذلك عن طريق إزالة طبقات الجلد الزائدة والمترهلة. و تجرى العملية بالمستشفى تحت التخدير الموضعي أو الكامل ويتم فيها عمل شق جراحي غير ظاهر في ثنايا الجلد الواقعة أمام وخلف الأذن، ويستطيع المريض العودة إلى عمله بعد أسبوعين. وقد يحدث تورم وازرقاق بالوجه لا يدوم في أغلب الأحيان أكثر من 7 - 10 أيام.
تبدأ تجاعيد الجبهة في الوضوح خلال العقد الرابع من العمر على شكل خطوط أفقية كما قد تصاحبها خطوط عمودية في منتصف الجبهة تظهر نتيجة لزيادة حركة عضلات الجبهة، خاصة عند التعرض للشمس. و يصاحب هذه التجاعيد تهدل في الحواجب وهبوط الى مستوى منخفض يعطي الانطباع بالحزن. و تهدف هذه العملية الى إزالة هذه التجاعيد وشد الجلد عن طريق إجراء شق جراحي في منطقة خفية عند منابت الشعر، يتم بعدها سحب الجلد الزائد وإزالته لتختفي آثار التجاعيد. ومن مضاعفات
(1) كلير بنسون، دليل الجراحة التجميلية