فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 66

4.الشعر الذي ينشأ عن البصيلات المزروعة ينمو وتزيد كثافته، ويمكن قصه وحلقه، فهو إعادة للرأس إلى خِلْقته الأصلية، وليس مجرد إيحاء كاذب بكثرة الشعر كما في الوصل.

5.كثيرًا ما يُستعمل الوصل مع وجود الشعر، والهدف منه التظاهر بطول الشعر وجماله، أما زراعة الشعر فلا تُجرى إلا لمن يعاني من الصلع، أي أن وصل الشعر خداع وزراعته علاج!.

ومما سبق يتبين أن زراعة الشعر تخالف وصله في المعنى والغاية [1] و ليس فيها تغيير لخلق الله تعالى.

و ينبغي التنبيه إلى أن هذا الإجراء الجراحي يُشترط فيه ما يُشترط في الجراحة الطبية، خاصة مراعاة الموازنة بين ضرر إجراء الجراحة وضرر تركها ونجاح العملية بغلبة ظن الطبيب.

تعتبر الشعرانية من المشكلات الصحية والجمالية ذات التأثيرات النفسية والاجتماعية أيضًا، لكونها تسبب الحرج الكبير للأنثى صغيرة كانت أم كبيرة.

ومن المعروف بأن زيادة نمو الشعر في بعض المناطق الظاهرة من الوجه، أو الأماكن غير المرغوب بها ظهور الشعر، يشكل كابوسًا ويؤدي لحدوث القلق النفسي والعصبية الزائدة، لشعور الفتاة أو المرأة بأن ظهور الشعر في بعض المناطق يعد دليلًا على نقص الأنوثة أو أنه شكل من أشكال الاسترجال.

ومن أكثر الوسائل المتبعة ضررًا في نزع الشعر والتخلص منه استخدام شفرات الحلاقة التي تمنح المرأة شعورًا مؤقتًا بالراحة، ولكنه مع مرور الوقت يصبح مشكلة كبيرة قد يصعب علاجها.

وتلجأ العديد من الإناث لاستخدام الكريمات، ولكن من مساوئها أنها تسبب تهيج البشرة وإصابتها بالحساسية والالتهابات. ومن الوسائل الشعبية المتبعة في إزالة الشعر استعمال الحلاوة بعجينة السكر المحروق. كما تلجأ بعض النساء إلى استخدام المستحضرات التي تعمل على تبييض أو تفتيح البشرة، وهذه الطريقة لها مساوئها أيضًا، بسبب التأثيرات السلبية لهذه المستحضرات على البشرة.

(1) د. صالح بن محمد الفوزان:"الجراحة التجميلية - دراسة فقهية"بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت