7 ـ تجميل الشفتين وعلاج شق الشفة (الشفة الأرنبية) .
8 ـ تجميل الوجه بشده وإزالة تجاعيده.
9 ـ جراحة تصغير ثدي الرجل.
10 ـ تجميل ثدي المرأة بالتصغير أو التكبير أو الرفع.
11 ـ جراحة تجميل الجِلْد وإزالة الوشم والتصبُّغات والندبات والشامات.
12 ـ سحب الدهون وشد البطن.
13 ـ حقن بعض المواد كالدهون والكولاجين والبوتوكس.
وضابط هذا النوع من الجراحة أن الهدف من إجرائها تحسين الوظيفة ابتداءً، أي أن الهدف الرئيس من هذا النوع تصحيح الخلل الوظيفي في أحد الأعضاء، ويأتي بعد ذلك مراعاة الشكل وتناسق الجسم وأعضائه.
وهذا النوع من أشهر مجالات الجراحة التجميلية، وهو أسبق في الظهور من الجراحة التجميلية التحسينية، بل هو أساس نشأة الجراحة التجميلية، حيث نشأت لتصحيح التشوهات الناشئة عن الحروق والإصابات الطارئة، إلا أنها تطورت لتحقق هذا الهدف مع المحافظة على المظهر الخارجي، أي أن تحسين المظهر مقصود.
وقد يُعبَّر عنه بالجراحة الترميمية أو التعويضية أو إعادة البناء؛ وذلك لأن هذه الجراحة يتم إجراؤها غالبًا لإعادة العضو إلى خِلْقته الأصلية التي تغيرت بسبب حادث أو مرض ونحوهما،
ومن أشهر الجراحات المندرجة تحت هذا النوع:
1 ـ جراحات الحروق، وما يدخل تحتها من إجراءات طبية كالترقيع الجلدي والعلاج بالبالونات الطبية، وهذا من أشهر مجالات هذا النوع.
2 ـ الجراحة المجهرية (الميكروسكوبية) ، وهي الجراحة التي تقوم على استعمال المجهر للقيام بأعمال دقيقة كتوصيل الأوعية الدموية الدقيقة، ويندرج تحتها كثير من الجراحات كإعادة الأعضاء المقطوعة، وزراعة عضو مكان العضو المقطوع، وجراحة الأعصاب.