الفصل السابع
جراحات الحروق
تقوم جراحة الحروق على إصلاح العيوب وإزالة التشوّهات التي تلحق الجسم بسبب تعرضه للحروق. ويعتبر الترقيع الجلدي من أشهر جراحات الحروق التجميلية
يقوم الترقيع الجلدي على مبدأ تعويض الجلد الذي أصابه الحرق بجلد سليم من جسم المصاب نفسه أو من إنسان غيره أو من الحيوان أو الجلد الصناعي.
وتظهر الحاجة إلى الترقيع عند فقد جزء كبير من الجلد، كما في الحروق الواسعة التي تغطي مساحات كبيرة من الجلد، بالإضافة إلى الحوادث واستئصال مناطق من الجلد بسبب الإصابة بالسرطان. [1]
أنواع الجلد المنقول:
يستعمل الأطباء أربعة أنواع من الجلد لترقيع الجلد المصاب:
1 ـ أخذ الجلد من المصاب نفسه (الرقعة الذاتية)
وفي هذه الصورة يتم نقل الجلد من موضع في جسم المصاب إلى موضع آخر وفق ضوابط وشروط معينة. وممن صرَّح بالجواز مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة [2] ، والمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي [3] ، وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية [4]
2 ـ أخذ الجلد من إنسان آخر ميت أو حي (الرقعة المتباينة) :
وممن أجازه مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي [5] ، والمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي [6] ، وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية [7] ، ودار الإفتاء المصرية [8]
(1) ... زرع الجلد ومعالجة الحروق للدكتور محمد علي البار
(2) ... قرار المجمع في دورته الرابعة عام 1408 هـ. مجلة المجمع: ج 4 ع 1 ص 509.
(3) ... قرار المجمع في دورته الثامنة عام 1405 هـ. قرارات المجمع في دوراته الأولى حتى الثامنة: ص 147.
(4) ... لم ينص قرار الهيئة على نقل الجلد، لكنه عام يتضمّن الجلد وغيره، ونصه: (( قرر المجلس بالإجماع جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان حي مسلم أو ذمي إلى نفسه إذا دعت الحاجة إليه، وأمن الخطر في نزعه، وغلب على الظن نجاح زرعه ) ). القرار رقم (99) بتاريخ 6/ 11/1402 هـ.
(5) ... قرار المجمع في دورته الرابعة عام 1408 هـ. مجلة المجمع: ج 4 ع 1 ص 509.
(6) ... قرار المجمع في دورته الثامنة عام 1405 هـ.
(7) القرار رقم (99) بتاريخ 6/ 11/1402 هـ، والقرار عام يشمل نقل الجلد.
(8) الموسوعة الطبية الفقهية: ص 254.