وقد تسبب الندبات الناتجة عن العمليات الجراحية أو الحوادث أو الحروق أو الكي بعض المضايقات من حيث الشكل أو وظيفة الأعضاء. فهذه الندبات تعطي الجلد مظهرًا مشوّهًا.
ويمكن معالجتها بعدة طرق منها: صنفرة الجلد، واستخدام الليزر، أو إجراء عملية جراحية. تهدف الى إزالة التشوه الناتج عن الندبة، وإعادة خياطة الجلد بشكل متناسق وتجميلي مراعيًا في ذلك خطوط الجلد الطبيعية.
وهذه الندبات تُعد تشوّهًا وخِلْقة غير معهودة، وإزالتها بالجراحة من علاج العيوب وإزالة التشوّهات، وليس من تغيير خلق الله تعالى.
يصنف الوشم إلى ثلاثة أنواع:
1.الوشم الطبي فهو ما يجريه الأطباء لعلاج تشوّه طارئ، ولا يدخل في الوشم المنهي عنه؛ لأنه من علاج التشوّهات وإزالة العيوب، وليس بقصد الحُسْن
2.الوشم بسبب الحوادث أو الجروح
و يحدث عادة بسبب تلوث منطقة الاصابة بالتراب أو العوالق التي تصبح جزءا من الجرح أثناء الالتئام مخلفة بذلك بقعا ملونة مكان الجرح.
وهذا الوشم يُكْسِب الجسم (خاصة الوجه) مظهرًا مشوّهًا، بسبب ظهور بقعة ملوّثة في مكان الإصابة. ويرى البعض جواز إزالة هذا النوع من الوشم بالجراحة؛ لأن في بقاء هذه البُقع تشويهًا للعضو المصاب، و هذا التشوّه تغير غير معهود في الجلد، وفي إزالته إعادة للخِلْقة أصلها لا تغيير لها [1]
(1) ا أحكام الجراحة الطبية للشنقيطي.