فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 66

كما في حالات الأذن البارزة أو الضامرة، وإما أن تكون مَرَضية كما في تآكل الأذن، وإما أن تكون طارئة نتيجة الحروق والحوادث كما في قطع الأذن جزئيًا أو كليًا وتمزُّق شحمة الأذن، ولا تُجرى هذه الجراحات لأذن صحيحة لا تشكو من تشوّه.

وقد تؤثر تشوّهات الأذن الخَلْقية على قوة السمع ودقّته، وفي علاج هذه التشوهات تقوية وتركيز لوظيفة السمع؛ فعلاجها يندرج ضمن المصالح الحاجية على أقل تقدير.

و تتم معظم عمليات تجميل الذقن من داخل الفم و لا توجد أي جروح خارجية، و الغرض من العملية هو اعادة التناسق المفقود بين الوجه و الذقن.

1 ـ تجميل الذقن الغائر:

ويعني ذلك تراجع الذقن إلى الخلف. فإذا كان تراجع الذقن يسيرًا فعلاجه بوضع قطعة ترميمية عبارة عن عظم أو غضروف يؤخذ عادةً من تقوّس الأنف أو الأضلاع، أو مادة صناعية صلبة (السليكون) بالإضافة إلى حقنه بالدهون من الجسم ذاته.

وإذا كان تراجع الذقن كبيرًا فإن علاجه يكون بإجراء عملية جراحية لقطع عظم الذقن المتراجع أو استئصال جزء منه وإعادة تركيبه

2 تجميل الذقن البارزة (الكبيرة) :

في هذه الحالة يكون الذقن ناتئًا إلى الأمام، وقد يكون معقوفًا كذلك، فيقوم الجراح بإزالة العظم والجلد الزائدين لرد الذقن إلى الخلف وتتناسب مع الوجه

فإذا كان إجراؤها في الحالتين السابقتين بسبب عيب ظاهر وتشوه في مظهر الوجه، خاصة بالنسبة للذقن المتقدم أو المعقوف، ففيها إصلاح للعيب الذي يلفت الأنظار والذي يمكن أن يسبِّب الأذى النفسي خاصة للمرأة، فعلاجه من إصلاح العاهات وليس من باب زيادة الحسن والتجمُّل، وليس في ذلك تغيير لخلق الله تعالى؛ إذ المقصود إعادة الخلقة إلى أصلها

أما إذا كان إجراؤها رغبةً في تحصيل مزيد من الجمال وليس في ذلك إصلاح لعيب ظاهر فهي من تغيير خلق الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت