فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 66

الفصل الثامن

جراحة اليد

يشمل مصطلح"جراحة اليد"جراحة الطرف العلوي بأكمله وإنما سُمِّي بجراحة اليد لأن اليد أهم جزء في الطرف العلوي، كما أنها أكثر عرضةً للإصابات.

ولجراحة اليد مجالات رئيسة: منها جراحة العيوب الخَلْقية، وهي التي يولد بها الشخص، أو يصاب بها عند الولادة، وهي مجال بحثنا. كما تشمل جراحة الإصابات والعيوب الطارئة كالكسور وقطع الأعصاب، و جراحة الأورام، والأوعية الدموية وغيرها.

ويختلف التصاق الأصابع حسب مكانه ونوعه. ويُعالج الالتصاق بفصل الأصابع عن بعضها بعملية جراجية، ويتم تغطية منطقة الالتصاق بعد الفصل بواسطة الترقيع الجلدي.

والتصاق الأصابع يُعد تشوّهًا يؤثِّر على وظيفة اليد، ومعالجته جراحيا ليس من تغيير الخِلْقة، بل هي من إعادة الخِلْقة إلى أصلها [1] . وما تشتمل عليه هذه العملية من ترقيع جلدي هو من الترقيع الذاتي الذي سبق نقل إجماع المعاصرين على جوازه [2]

ونقصد بالأعضاء الزائدة في هذا المجال الأصابع الزائدة في اليد التي يولد بها الإنسان. والغالب أن يكون الأصبع الزائد بجانب الخنصر والإبهام

ويتم استئصال الأصبع الزائد جراحيًا، إلا أن درجة صعوبة الجراحة تختلف باختلاف مكانه، فإذا كان مجاورًا للخنصر فجراحة إزالته يسيرة، أما إذا كان مجاورًا للوسطى فإن الجراحة تكون أصعب، وتزداد صعوبة الجراحة إذا كان مجاورًا للإبهام.

ويحرص الأطباء على إجراء جراحة إزالة الأصابع الزائدة في السنوات الأولى من عمر الطفل كي لا يتأثر نفسيًا من مظهر يده.

(1) انظر: أحكام الجراحة الطبية: ص 183.

(2) انظر الفصل السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت